أحمد سايح الحسيني

3

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص )

[ المقدمات : ] مقدمة بقلم سيدي الشيخ عبد الغنى صالح الجعفري الحمد للّه العلى الماجد المخصوص وحده بجميع المحامد ، المنفرد بتحقيق المآرب والمقاصد ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا ومولانا محمد المشهود والشاهد ، وقدوة كل عاكف وعابد ، وإمام كل راكع وساجد ، المتفرد بالشفاعة العظمى والشهادة الكبرى يوم المشاهد ، وعلى - اله الأطهار أصولا وفروعا - العظماء الأماجد ، وعلى صحابته الأجلاء الذين كانوا للإسلام أوسمة وقلائد ، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ما حسنت في ال رسول اللّه نية كل قاصد ، وما طرد عن معرفة جنابهم العالي كل غر معاند . أما بعد : فإنه من المعلوم أن اللّه - تعالى - لم يعط مخلوقا من مخلوقاته من المحبة ما خص به نبيه وحبيبه سيدنا محمدا - صلى اللّه عليه واله وسلم - يعرف ذلك كل من له أدنى مسكة من عقل أو بصيص من نور الهداية ، لا سيما حين يطالع القران الكريم الحافل بتمجيده وتوقيره - صلى اللّه عليه واله وسلم - فقد خص في القران الكريم بمزايا عظيمة وسجايا جسيمة قد لا يتسع المقام لسردها نكتفي منها على سبيل المثال بما يلي : 1 - لم يناد في القران الكريم باسمه كما فعل ببقية الأنبياء .